بيانلقائات حوارية

بيانٌ صحفي

بشأن خطوات وزارة الخارجية الأمريكية لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين بالسودان ككيان إرهابي

بيانٌ صحفي صادر عن تيار التحول المدني الديمقراطي

بشأن خطوات وزارة الخارجية الأمريكية لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين بالسودان ككيان إرهابي

التاريخ: 9 مارس 2026

يُعرب تيار التحول المدني الديمقراطي عن ترحيبه العميق بالخطوات الأمريكية المتقدمة الرامية إلى تجفيف منابع التطرف والعنف، وما ارتبط بها من إجراءاتٍ وتصريحاتٍ رسمية بتصنيف فروع من جماعة الإخوان المسلمين ككياناتٍ إرهابية، في إطار جهدٍ مُعلن لـ“حرمان” هذه الفروع من الموارد والقدرات التي تمكّنها من دعم الإرهاب وتقويض الاستقرار.

ويؤكد التيار أن هذه الخطوات، وما يصاحبها من نقاشاتٍ متواترة حول امتدادات التنظيم وخطورته على الأمن والسلم، تمثل سنداً مهماً لمسار القوى المدنية السودانية في فضح البنية الأيديولوجية العنيفة للتنظيم، وتعرية شبكات التحريض وخطاب الكراهية التي غذّت الانقسام المجتمعي على مدى عقود.

إن خطورة هذا التنظيم لا تتبدّى فقط في ممارساته السياسية والأمنية، وإنما أيضاً في خطابه المُستفز والمتهور الذي يستسهل العنف ويُطبّعه في الوعي العام. ويكفي مثالاً صارخاً ما نُقل عن القيادي الناجي عبد الله من تصريحٍ بالغ الرعونة يتمنى فيه “فتح زخيرة داخل البيت الأبيض”، في مشهدٍ يفضح الطبيعة العدوانية والخطاب المتطرف الذي لا يهدد السودان وحده، بل يتجاوز حدوده إلى تهديد السلم الدولي.

كما يلفت التيار إلى أن تحجيم هذه الجماعة وواجهاتها السياسية والأمنية يُعد خطوةً ضرورية لوقف ماكينة التحريض ونشر الكراهية بين مكونات الشعب السوداني، وهي ماكينةٌ عملت بصورةٍ ممنهجة خلال العقود الثلاثة الماضية، وأسهمت في تهيئة البيئة التي انفجرت فيها الحرب، ثم الإصرار على استمرارها. وفي كل يومٍ تتجدد المآسي بقصف المدنيين العزل في المدن والقرى والفرقان، لا سيما في كردفان ودارفور والنيل الأزرق، بما يضاعف الكارثة الإنسانية ويقوّض أي أفقٍ للسلام.

“إننا نرى في هذه الخطوات الدولية رسالةً واضحة مفادها أن التطرف السياسي وشبكات العنف لن تُمنح بعد اليوم غطاءً أو شرعية. المعركة التي نخوضها كقوى مدنية ليست معركة إقصاء، بل معركة بناء دولة: دولة القانون، والمواطنة المتساوية، ووقف الحرب، ومحاسبة من أجرموا بحق شعبنا.”

ويجدد تيار التحول المدني الديمقراطي دعوته إلى تضافر جهود القوى الوطنية كافة، بالتلاحم والتعاضد مع تحالف تأسيس، من أجل اقتلاع هذا “السرطان” من جسد الأمة السودانية عبر مشروعٍ مدني ديمقراطي جامع يضع حداً للحرب، ويؤسس لسلامٍ عادلٍ ومستدام، ويُعيد للسودان مكانته بين الأمم.

م. ذوالنون آدم ضحوي

الناطق الرسمي باسم تيار التحول المدني الديمقراطي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى