بيان

بيان ادانة

تيار التحول المدني الديمقراطي

بيان صادر عن تيار التحول المدني الديمقراطي

 _جريمة استهداف سوق القمراء بمدينة أبو زبد، واستمرار الاستهداف الممنهج للمواطنين في كردفان ودارفور خلال الشهر الفضيل_

يتابع تيار التحول المدني الديمقراطي ببالغ الحزن والغضب ما ورد من إفادات أولية حول تعرّض مدينة أبو زبد لهجوم بطائرات مسيّرة ليلًا استهدف سوق القمراء، وذلك في يوم 22 رمضان الموافق 11 مارس 2026، مما أوقع أكثر من عشرين قتيلًا وأكثر من 23 جريحًا من الأطفال والنساء والمواطنين العزّل، في جريمة مكتملة الأركان تمثل اعتداءً مباشرًا على حق المدنيين في الحياة والأمان، وانتهاكًا فاضحًا لحرمة الشهر الفضيل.

إن هذا الهجوم لا يمكن فصله عن نمطٍ متصاعد من استهداف الأسواق والتجمعات المدنية في إقليم كردفان وأجزاء من دارفور عبر الطائرات المسيّرة، وهو ما أكدته تقارير صحفية وحقوقية متعددة عن ضربات استهدفت أسواقًا في غرب كردفان (منها أبو زبد وود بندة) وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى، وسط غياب الحماية للمدنيين واستمرار الإفلات من العقاب.

ويؤكد التيار أن استهداف الأسواق—بوصفها مرافق مدنية مكتظة—يمثل تصعيدًا خطيرًا، ويقع ضمن جرائم لا تراعي حرمة الشهر الكريم ولا القيم الإنسانية، ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في مناطق تعاني أصلًا من هشاشة الخدمات الصحية ونقص الإمدادات.

إن تيار التحول المدني الديمقراطي يدين ويستنكر  الاستهداف الممنهج للمواطنين في كردفان ودارفور، وتحوّل المدنيين إلى “أهداف” في الصراع، بما في ذلك استهداف الأسواق ومرافق الحياة اليومية.

 ويرى التيار أن  الاعتداء على التجمعات المدنية في كردفان وما يرتبط به من ارتفاع متكرر في أعداد الضحايا نتيجة ضربات المسيّرات التي طالت أسواقًا ومناطق سكنية.

وإمتد هذا النهج ليشمل مدنًا بدارفور عبر هجمات بالمسيّرات استهدفت—وفق إفادات محلية—مناطق وأسواقًا داخل الأحياء المدنية.

في هذا الصدد يطالب التيار الوقف الفوري لاستهداف المدنيين والتجمعات والأسواق، والالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني ومبدأ التمييز والتناسب.

كما يطالب أيضاً  بفتح تحقيق مستقل وعاجل وشفاف حول جريمة أبو زبد/سوق القمراء وكل الجرائم المشابهة في كردفان ودارفور، وصولًا إلى محاسبة كل من يثبت تورطه أو أمره أو تسببه—دون حصانات أو مواربة.

إن تأمين المرافق الصحية ودعمها بالإمدادات العاجلة، خاصة في المناطق التي تتلقى الإصابات الجماعية ولا تملك قدرات كافية للاستجابة.

ونحن كجسم مدني  ندعو  الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين ورصد الانتهاكات ومنع تكرارها.

يتقدم التيار بأصدق التعازي لأسر الضحايا، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ويجدد انحيازه الكامل لحق أهلنا في كردفان ودارفور وفي عموم السودان في الحياة الكريمة والأمان، ورفضه لاستخدام القوة الغاشمة ضد المدنيين—خصوصًا في العشر الأواخر من رمضان—حين تتضاعف المسؤولية الأخلاقية قبل السياسية.

م. ذوالنون  ادم ضحوي

الناطق الرسمي باسم تيار التحول المدني الديمقراطي

التاريخ: 22 رمضان 1447 هـ الموافق 11 مارس 2026م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى